في الوقت الحاضر، تُستخدم الخلايا الجذعية في علاج مجموعة من الأمراض التي يصعب علاجها، أو الأمراض المزمنة التي لا تستطيع العلاجات التقليدية التعامل معها إلا من خلال تخفيف الأعراض دون القدرة على علاج المرض أو إحداث نتائج حقيقية أو تحسن ملموس.
لذلك تم استخدام الخلايا الجذعية، وبشكل خاص الخلايا الجذعية الميزنشيمية (MSCs)، في مجال علاج الأمراض وتجديد الأنسجة نظرًا لقدرتها على تقليل الالتهاب، وتنظيم وتقوية جهاز المناعة، وتجديد الخلايا، إضافة إلى تحفيز إصلاح وترميم الأنسجة.
الخلايا الجذعية الميزنشيمية (MSCs) التي نستخدمها تأتي من مصادر متعددة، منها:
وتّعدّ الخلايا الجذعية الميزنشيمية المستخلصة من السائل الأمنيوسي ذات فعالية فائقة من حيث النتائج العلاجية. نوفر نوعين من هذه الخلايا :
بالإضافة إلى ذلك، نستخدم الخلايا الجذعية الميزنشيمية (MSCs) المُخصصة لأمراض مُحددة حسب نوع المرض، لاستهداف الحالات المعقّدة بدقة أكبر وتحقيق أفضل النتائج العلاجية الممكنة، بما في ذلك:
نستخدم الخلايا الجذعية الميزنشيمية المخصصة للمخ والأعصاب (Neurogenic MSCs) في تقليل الالتهاب في الدماغ، وتهيئة بيئة مناسبة لتعافي الخلايا العصبية، وتحفيز إفراز عوامل النمو، مما يساعد على إبطاء تدهور المرض والحفاظ على جودة حياة المريض.
تُستخدم الخلايا الجذعية لحماية الخلايا العصبية المتبقية وتعزيز كفاءة الجهاز العصبي بشكل عام، مما يساعد بعض المرضى على تحسن الحركة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
نستخدم الخلايا الجذعية الميزنشيمية (MSC) والمخصصة للأوعية الدموية (Angiogenic MSC) لتقليل الالتهاب بعد السكتة الدماغية، وتحفيز تكوين أوعية دموية جديدة، وتعزيز ترميم أنسجة الدماغ المتضررة، مما يساعد على تعافٍ أفضل مقارنة بالعلاج الطبيعي وحده.
نقوم بإعادة التأهيل باستخدام الخلايا الجذعية الميزنشيمية المخصصة للعضلات (Myogenic MSCs) لتقليل الالتهاب في العضلات، وتحفيز ترميم الأنسجة، وإبطاء ضمور العضلات، مما يسهم في تحسين جودة الحياة والقدرة الحركية على المدى الطويل.
نستخدم الخلايا الجذعية الميزنشيمية المخصصة (Vasculogenic MSCs) لتكوٓن الجهاز الوعائي لتحفيز تكوين أوعية دموية جديدة (angiogenesis)، وزيادة تدفق الدم إلى المناطق التي تعاني من نقص التروية، وتقليل الالتهاب، ودعم ترميم أنسجة القلب والأوعية الدموية المتدهورة.
نستخدم الخلايا الجذعية الميزنشيمية المخصصة (Vasculogenic MSCs) لتكوٓن الجهاز الوعائي لرعاية المرضى الذين يعانون من مضاعفات الجروح السكرية، خاصة أولئك المعرضين لخطر بتر القدم أو الساق بسبب تلف الأوعية الدموية.
تساعد هذه الخلايا على تحفيز تكوين أوعية دموية جديدة، وتحسين تدفق الدم إلى الأنسجة المصابة، ودعم ترميم الأنسجة والتجدد على مستوى الخلايا، مما يزيد من فرص شفاء الجروح، وذلك تحت تقييم طبي فردي دقيق.
يعاني مرضى السكري غالباً من حالة من الالتهاب المزمن منخفض الدرجة (Chronic Low-Grade Inflammation)، والتي تُعد من العوامل الرئيسية المساهمة في ظهور العديد من المضاعفات الصحية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى، وتأخر التئام الجروح. وتتميز الخلايا الجذعية (Stem Cells) بقدرتها على إفراز عوامل حيوية تساعد في تنظيم عمل الجهاز المناعي، والحد من الالتهابات المزمنة، وتقليل تلف الأنسجة الناتج عن العمليات الالتهابية المستمرة.
ومن بين أنواع الخلايا الجذعية المستخدمة في هذا المجال، تُعد الخلايا الجذعية الوسيطة المولِّدة للأوعية الدموية (Vasculogenic Mesenchymal Stem Cells – Vasculogenic MSCs) من الخيارات العلاجية الواعدة للمرضى الذين يعانون من مضاعفات قرح القدم السكرية وضعف التروية الدموية. إذ تساهم هذه الخلايا في تحفيز تكوين أوعية دموية جديدة، وتحسين تدفق الدم إلى الأنسجة التي تعاني من نقص التروية، ودعم عمليات إصلاح الأنسجة وتجديدها على المستوى الخلوي، مما قد يعزز فرص التئام الجروح ويقلل من احتمالية بتر الأطراف لدى بعض المرضى، وذلك وفقاً للتقييم الطبي الفردي لكل حالة.
كما يمكن أن يساهم العلاج بالخلايا الجذعية في دعم وظائف البنكرياس لدى مرضى السكري، ولا سيما مرضى السكري من النوع الثاني. فمن المعروف أن كفاءة خلايا بيتا (Beta Cells) المسؤولة عن إنتاج الإنسولين تتراجع تدريجياً مع تقدم المرض. وقد تلعب الخلايا الجذعية دوراً في دعم تجدد هذه الخلايا، وتقليل الالتهابات داخل البنكرياس، والمساعدة في الحفاظ على الوظائف المتبقية للخلايا المنتجة للإنسولين.
وعلى الرغم من الإمكانات الواعدة للعلاج بالخلايا الجذعية في دعم مرضى السكري والتخفيف من بعض مضاعفاته، فإنه لا يُعد بديلاً عن العلاجات الطبية التقليدية، ولا يغني عن ضبط مستويات السكر في الدم، أو استخدام الأدوية الموصوفة، أو العناية بالجروح، أو اتباع نمط حياة صحي. كما يجب أن يتم اتخاذ قرار اللجوء إلى العلاج بالخلايا الجذعية بعد تقييم طبي دقيق من قبل طبيب مختص، للتأكد من ملاءمة العلاج للحالة المرضية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة للمريض.
إلى جانب استخدامها في أمراض القلب والسكري، تُستخدم الخلايا الجذعية الميزنشيمية المخصصة (Vasculogenic MSCs ) لتكوٓن الجهاز الوعائي أيضًا لتحسين الوظيفة الجنسية، من خلال دعم تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وتحسين تدفق الدم، وترميم الأنسجة المرتبطة بعملية الانتصاب.
نحن في مركز أبسلوت هيلث، وبفضل خبرتنا المتعمقة والفريدة في مجال الخلايا الجذعية، نقوم باختيار خلايا متخصصة ذات كفاءة عالية لإنتاج الخلايا الجذعية الميزنشيمية، مع زراعة الخلايا الجذعية بشكل مخصص لكل مريض وفق مواصفات يحددها الأطباء المختصون، لضمان أعلى فعالية علاجية.
وهذا ما يجعل الخلايا الجذعية لدينا متميزة وفريدة ولا يمكن تقليدها. والأهم من ذلك، أن أطبائنا يتمتعون بخبرة عالية في اختيار نوع الخلايا الجذعية الأنسب لكل حالة، بعد تقييم دقيق لحالة المريض، مما يحقق أفضل النتائج العلاجية الممكنة.
لمن يرغب في استعادة الصحة باستخدام العلاج بالخلايا الجذعية، يلزم الخضوع لتقييم طبي شامل ودقيق، من أجل تصميم خطة علاجية فردية.
في مركز أبسلوت هيلث، يُعطى استخدام الخلايا الجذعية في علاج الأمراض المعقّدة والمزمنة الأولوية القصوى للسلامة والفعالية وتحسين جودة حياة المرضى قبل كل شيء.